الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ} (32)

فلما رأت امرأة العزيز ذلك قالت { فذلكن الذي لمتنني فيه } في حبه والشغف فيه ثم أقرت عندهن بما فعلت فقالت { ولقد راودته عن نفسه فاستعصم } فامتنع وأبى وتوعدته بالسجن فقالت { ولئن لم يفعل } الآية

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ} (32)

قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين

[ قالت ] امرأة العزيز لما رأت ما حل بهن [ فذلكن ] فهذا هو [ الذي لمتنَّني فيه ] في حبه بيان لعذرها [ ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ] امتنع [ ولئن لم يفعل ما آمره ] به [ ليسجنن وليكوناً من الصاغرين ] الذليلين فقلن له أطع مولاتك