الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (33)

فأمرنه بطاعتها وقلن له إنك الظالم وهي المظلومة فقال يوسف { رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه } من معصيتك { وإلا تصرف عني كيدهن } كيد جميع النساء { أصب إليهن } أمل إليهن { وأكن من الجاهلين } المذنبين

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (33)

قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين

[ قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب ] أمل [ إليهن وأكن ] أصير [ من الجاهلين ] المذنبين ، والقصد بذلك الدعاء فلذا قال تعالى