{ قالت رسلهم أفي الله شك } أفي توحيد الله سبحانه شك وهذا استفهام معناه الانكار أي لا شك في ذلك ثم وصف نفسه بما يدل على وحدانيته وهو قوله { فاطر السماوات والأرض يدعوكم } الى طاعته بالرسل والكتب { ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى } لا يعاجلكم بالعقوبة والمعنى ان لم تجيوا عوجلتم . وباقي الآية وما بعدها الى قوله { ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد } ظاهر .
قالت رسلهم أفي الله شك فاطر السماوات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آبآؤنا فأتونا بسلطان مبين
[ قالت رسلهم أفي الله شك ] استفهام إنكار أي لا شك في توحيده للدلائل الظاهرة عليه [ فاطر ] خالق [ السماوات والأرض يدعوكم ] إلى طاعته [ ليغفر لكم من ذنوبكم ] من صلة فإن الإسلام يغفر به ما قبله أو تبعيضية لإخراج حقوق العباد [ ويؤخركم ] بلا عذاب [ إلى أجل مسمى ] أجل الموت [ قالوا إن ] ما [ أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا ] من الأصنام [ فأتونا بسلطان مبين ] حجة ظاهرة على صدقكم
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.