الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ} (22)

{ ولما توجه } قصد بوجهه { تلقاء مدين } نحوها { قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } قصد الطريق وذلك أنه لم يكن يعرف الطريق 23 { ولما ورد ماء مدين } وهو بئر كانت لهم { وجد عليه أمة } جماعة { من الناس يسقون } مواشيهم { ووجد من دونهم امرأتين تذودان } تحبسان غنمهما عن الماء حتى يصدر مواشي الناس { قال } موسى لهما { ما خطبكما } ما شأنكما لا تسقيان مع الناس { قالتا لا نسقي } مواشينا { حتى يصدر الرعاء } عن الماء لأنا لا نطيق أن نستقي وأن نزاحم الرجال فإذا صدروا سقينا من فضل مواشيهم { وأبونا شيخ كبير } لا يمكنه أن يرد وأن يستقي

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ} (22)

{ ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل }

{ ولما توجه } قصد بوجهه { تلقاء مدين } جهتها وهي قرية شعيب مسيرة ثمانية أيام من مصر سميت بمدين بن إبراهيم ولم يكن يعرف طريقها { قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل } أي قصد الطريق الوسط إليها فأرسل الله ملكاً بيده عنزة فانطلق به إليها .