الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (30)

ثم شاع ما جرى بينهما في مدينة مصر حتى تحدثت بذلك النساء وخضن فيه وهو قوله { وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها } غلامها { عن نفسه قد شغفها حبا } قد دخل حبه في شغاف قلبها وهو موضع الدم الذي يكون داخل القلب { إنا لنراها في ضلال } عن طريق الرشد بحبها إياه

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَقَالَ نِسۡوَةٞ فِي ٱلۡمَدِينَةِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ تُرَٰوِدُ فَتَىٰهَا عَن نَّفۡسِهِۦۖ قَدۡ شَغَفَهَا حُبًّاۖ إِنَّا لَنَرَىٰهَا فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ} (30)

{ وقال نسوة في المدينة } أي : في مصر ، روي : أنهن خمس نسوة : امرأة الساقي ، وامرأة الخباز ، وامرأة صاحب الدواب ، وامرأة صاحب السجن ، وامرأة الحاجب .

{ فتاها } أي : خادمها ، والفتى يقال : بمعنى : الشاب ، وبمعنى : الخادم .

{ شغفها } بلغ شغاف قلبها وهو غلافه ، وقيل : السويداء منه ، وقيل : الشغاف داء يصل إلى القلب .