الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفۡتَرِۭۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (101)

{ وإذا بدلنا آية } ، أي : رفعناها وأنزلنا غيرها ؛ لنوع من المصلحة . { والله أعلم } بمصالح العباد في { بما ينزل } من الناسخ والمنسوخ ، { قالوا } ، يعني : الكفار ، { إنما أنت مفتر } ، كذاب تقوله من عندك . { بل أكثرهم لا يعلمون } حقيقة القرآن وفائدة النسخ والتبديل .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَا بَدَّلۡنَآ ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مُفۡتَرِۭۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ} (101)

{ وإذا بدلنا آية مكان آية } ، التبديل هنا : النسخ ، كان الكفار إذا نسخت آية يقولون : هذا افتراء ، ولو كان من عند الله لم يبدل .

{ والله أعلم بما ينزل } ، جملة اعتراض بين الشرط وجوابه ، وفيها رد على الكفار ، أي : الله أعلم بما يصلح للعباد في وقت ، ثم ما يصلح لهم بعد ذلك .