الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ} (25)

{ ليحملوا أوزارهم } هذه لام العاقبة لأن قولهم للقرآن أساطير الأولين أداهم الى أن حملوا أوزارهم كاملة لم يكفر منها شيء بنكبة أصابتهم في الدنيا لكفرهم { ومن أوزار الذين يضلونهم } لأنهم كانوا دعاة الضلالة فعليهم مثل أوزار من اتبعهم وقوله { بغير علم } أي يضلونهم جهلا منهم بما كانوا يكسبون من الاثم ثم ذم صنيعهم فقال { ألا ساء ما يزرون } أي يحملون

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لِيَحۡمِلُوٓاْ أَوۡزَارَهُمۡ كَامِلَةٗ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَمِنۡ أَوۡزَارِ ٱلَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٍۗ أَلَا سَآءَ مَا يَزِرُونَ} (25)

{ ليحملوا أوزارهم } اللام لام العاقبة والصيرورة أي : قالوا أساطير الأولين ، فأوجب ذلك أن حملوا أوزارهم وأوزار غيرهم ، ويحتمل أن تكون للأمر .

{ بغير علم } حال من المفعول في يضلونهم ، أو من الفاعل .