الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ} (105)

{ ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم } آى خير من عند ربك { والله يختص برحمته } يخص بنبوته { من يشاء والله ذو الفضل العظيم } .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مَّا يَوَدُّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَلَا ٱلۡمُشۡرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيۡكُم مِّنۡ خَيۡرٖ مِّن رَّبِّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَخۡتَصُّ بِرَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ} (105)

{ ما يود الذين كفروا } جنس يعم نوعين أهل الكتاب والمشركين من العرب ، ولذلك فسره بهما ، ومعنى الآية : أنهم لا يحبون أن ينزل الله خيرا على المسلمين .

{ من خير } من للتبعيض ، وقيل : زائدة لتقدم النفي في قوله :{ ما يود } { برحمته } قيل : القرآن وقيل : النبوة وللعموم أولى ، ومعنى الآية : الرد على من كره الخير للمسلمين .