{ ما ننسخ من آية أو ننسها } أي ما نرفع آية من جهة التسخ بأن نبطل حكمها أو بالإ نساء لها بأن نمحوها عن القلوب { نأت بخير منها } اي أصلح لمن تعبد بها وأنفع لهم وأسهل عليهم وأكثر لأجرهم { أو مثلها } في المنفعة والمثوبة { ألم تعلم أن الله على كل شيء } من النسخ والتبديل وغيرهما { قدير } نزلت هذه الآية حين قال المشركون إن محمدا يأمر أصحابه بأمر ثم ينهاهم عنه ويأمرهم بخلافه ويقول اليوم قولا ويرجع عنه غدا ما هذا القرآن إلا كلام محمد فأنزل الله تعالى هذه الآية وقوله { وإذا بدلنا آية مكان آية } الآية .
{ ما ننسخ } نزل حكمه ولفظه أو أحدهما ، وقرئ بضم النون : أي نأمر بنسخه .
{ أو ننسها } من النسيان ، وهو ضد الذكر : أي ينساها النبي صلى الله عليه وسلم بإذن الله كقوله :{ سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله }
[ الأعلى :6 ، 7 ] أو بمعنى الترك : أي نتركها غير منزلة : أي غير منسوخة ، وقرئ بالهمز بمعنى التأخير : أي نؤخر إنزالها أو نسخها .
{ بخير } في خفة العمل ، أو في الثواب .
{ قدير } استدلال على جواز النسخ لأنه من المقدورات ، خلافا لليهود- لعنهم الله- فإنهم أحالوه على الله ، وهو جائز عقلا ، وواقع شرعا فكما نسخت شريعتهم ما قبلها ، نسخها ما بعدها .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.