الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (216)

{ كتب عليكم القتال } فرض وأوجب عليكم الجهاد { وهو كره لكم } أي مشقة عليكم لما يدخل منه على النفس والمال { وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم } لأن في الغزو إحدى الحسنيين إما الظفر والغنيمة وإما الشهادة والجنة { وعسى أن تحبوا شيئا } أي القعود عن الغزو { وهو شر لكم } لما فيه من الذل والفقر وحرمان الغنيمة والأجر { والله يعلم } ما فيه مصالحكم فبادروا إلى ما يأمركم به وإن شق عليكم

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ وَهُوَ كُرۡهٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ} (216)

{ كتب عليكم القتال } إن كان على الأعيان فنسخه وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، فصار القتال فرض كفاية ، وإن كان على الكفاية فلا نسخ { كره } مصدر ذكر للمبالغة أو اسم مفعول كالخبز بمعنى المخبور .

{ وعسى أن تكرهوا } حض على القتال .