الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ} (12)

{ وحرمنا عليه المراضع } منعنا موسى أن يقبل ثدي مرضعة { من قبل } أن نرده على أمه { فقالت } أخته حين تعذر عليهم رضاعه { هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم } يضمونه إليهم { وهم له ناصحون } مخلصون شفقته

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ} (12)

{ وحرمنا عليه المراضع } أي : منع منها بأن بغضها الله له ، والمراضع جمع مرضعة ، وهي المرأة التي ترضع ، أو جمع مرضع بفتح الميم والضاد : وهو موضع الرضاع يعني الثدي .

{ من قبل } أي : من أول مرة .

{ فقالت هل أدلكم } القائلة أخته تخاطب آل فرعون .