الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ} (89)

{ من جاء بالحسنة } وهي كلمة لا اله إلا الله { فله خير منها } فمنها يصل إليه الخير { ومن جاء بالسيئة } الشرك { فكبت } ألقيت وطرحت { وجوههم في النار } وقيل لهم { هل تجزون إلا ما كنتم } بما كنتم { تعملون }

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ خَيۡرٞ مِّنۡهَا وَهُم مِّن فَزَعٖ يَوۡمَئِذٍ ءَامِنُونَ} (89)

{ من جاء بالحسنة فله خير منها } قيل : إن الحسنة لا إله إلا الله ، واللفظ أعم ، ومعنى خير منها أن له بالحسنة الواحدة عشرا .

{ من فزع يومئذ } من نون فزع فتح الميم من { يومئذ } ومن أسقط التنوين للإضافة قرأ بفتح الميم على البناء أو بكسرها على الإعراب .