الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

{ وإذا أنعمنا على الإنسان } يريد الوليد بن المغيرة { أعرض } عن الدعاء والابتهال فلا يبتهل كابتهاله في البلاء والمحنة { ونأى بجانبه } بعد بنفسه عن القيام بحقوق نعم الله تعالى { وإذا مسه الشر } أصابه المرض والفقر { كان يؤوسا } يائسأ عن الخير ومن رحمة الله سبحانه لأنه لا يثق بفضل الله تعالى على عباده

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

{ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوساً ( 83 ) }

وإذا أنعمنا على الإنسان من حيث هو بمال وعافية ونحوهما ، تولَّى وتباعد عن طاعة ربه ، وإذا أصابته شدة مِن فقر أو مرض كان قنوطًا ؛ لأنه لا يثق بفضل الله تعالى .