الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ} (81)

{ وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم } يريد إنه أعماهم حتى لا يهتدوا فكيف يهدي النبى ص عن ضلالتهم قوما عميا { إن تسمع } ما تسمع سماع إفهام { إلا من يؤمن بآياتنا } بأدلتنا { فهم مسلمون } في علم الله سبحانه

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ} (81)

{ وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلالَتِهِمْ إِنْ تُسْمِعُ إِلاَّ مَنْ يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ مُسْلِمُونَ ( 81 ) }

وما أنت - يا محمد - بهادٍ عن الضلالة مَن أعماه الله عن الهدى والرشاد ، ولا يمكنك أن تُسمع إلا مَن يصدِّق بآياتنا ، فهم مسلمون مطيعون ، مستجيبون لما دعوتهم إليه .