الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ} (88)

{ وترى الجبال تحسبها جامدة } واقفة مستقرة { وهي تمر مر السحاب } وذلك أن كل شيء عظيم وكل جمع كثيريقصر عنه الطرف لكثرته فهو في حسبان الناظر واقف وهو يسير { صنع الله } أي صنع الله ذلك صنعه { الذي أتقن } أحكم { كل شيء }

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ} (88)

{ وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ( 88 ) }

وترى الجبال تظنها واقفة مستقرة ، وهي تسير سيرًا حثيثًا كسير السحاب الذي تسيِّره الرياح ، وهذا مِن صنع الله الذي أحسن كل شيء خلقه وأتقنه . إن الله خبير بما يفعل عباده من خير وشر ، وسيجازيهم على ذلك .