الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} (148)

{ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول } نزلت ترخيصا للمظلوم أن يجهر بشكوى الظالم وذلك أن ضيفا نزل بقوم فأساؤوا قراه فاشتكاهم فنزلت هذه الآية

149 153 رخصة في أن يشكوا وقوله { إلا من ظلم } لكن من ظلم فإنه يجهر بالسوء من القول وله ذلك { وكان الله سميعا } لقول المظلوم { عليما } بما يضمره أي فليقل الحق ولا يتعد ما أذن له فيه

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞لَّا يُحِبُّ ٱللَّهُ ٱلۡجَهۡرَ بِٱلسُّوٓءِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ إِلَّا مَن ظُلِمَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} (148)

{ لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنْ الْقَوْلِ إِلاَّ مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً ( 148 ) }

لا يُحِبُّ الله أن يَجهر أحدٌ بقول السوء ، لكن يُباح للمظلوم أن يَذكُر ظالمه بما فيه من السوء ؛ ليبيِّن مَظْلمته . وكان الله سميعًا لما تجهرون به ، عليمًا بما تخفون من ذلك .