الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا} (149)

{ إن تبدوا خيرا } من أعمال البر { أو تخفوه أو تعفوا عن سوء } يأتيك من أخيك المسلم { فإن الله كان عفوا } لمن عفا { قديرا } على ثوابه

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِن تُبۡدُواْ خَيۡرًا أَوۡ تُخۡفُوهُ أَوۡ تَعۡفُواْ عَن سُوٓءٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوّٗا قَدِيرًا} (149)

{ إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً ( 149 ) }

نَدَب الله تعالى إلى العفو ، ومهَّد له بأنَّ المؤمن : إمَّا أن يُظهر الخير ، وإمَّا أن يُخفيه ، وكذلك مع الإساءة : إما أن يظهرها في حال الانتصاف من المسيء ، وإما أن يعفو ويصفح ، والعفوُ أفضلُ ؛ فإن من صفاته تعالى العفو عن عباده مع قدرته عليهم .