الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (160)

{ من جاء بالحسنة } من عمل من المؤمنين حسنة { فله عشر أمثالها } كتبت له عشر حسنات { ومن جاء بالسيئة } الخطيئة { فلا يجزى إلا مثلها } أي جزاء مثلها لا يكون أكثر منها { وهم لا يظلمون } لا ينقص ثواب أعمالهم

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (160)

{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 160 ) }

من لقي ربه يوم القيامة بحسنة من الأعمال الصالحة فله عشر حسنات أمثالها ، ومن لقي ربه بسيئة فلا يعاقب إلا بمثلها ، وهم لا يظلمون مثقال ذرة .