اللباب في علوم الكتاب لابن عادل - ابن عادل  
{وَسَوَآءٌ عَلَيۡهِمۡ ءَأَنذَرۡتَهُمۡ أَمۡ لَمۡ تُنذِرۡهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (10)

قوله : { وَسَوَآءُ عَلَيْهِمْ أَأَنذَرْتَهُمْ } تقدم الكلام عليه أول البقرة{[45754]} ، بين أن الإنذار{[45755]} لا ينفعهم مع ما فعل الله بهم من الغُلِّ والسدِّ والإغشاء والإعماء{[45756]} بقوله : { أَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ لاَ يُؤمِنُونَ } أي الإنذارُ وعَدَمُهُ سيَّان بالنسبة إلى إيمانهم .


[45754]:من الآية 6 منها وهي قوله تعالى: {سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون} وقد بين هناك أن "سواء" مبتدأ، وما بعده الخبر وهو جملة في صيغة التأويل بالمفرد أي سواء عليك أو عليهم الإنذار وعدمه. انظر: اللباب 1/36 ب.
[45755]:في "ب" الأنداد.
[45756]:في "ب" الإغماء.