مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ} (32)

المسألة الثانية : قوله : { اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك } قال الزجاج : القراءة بنصب { الحق } على خبر { كان } ودخلت { هو } للفصل ولا موضع لها ، وهي بمنزلة «ما » المؤكدة ودخلت ليعلم أن قوله : { الحق } ليس بصفة لهذا وأنه خبر . قال : ويجوز هو الحق رفعا ولا أعلم أحدا قرأ بها ولا خلاف بين النحويين في إجازتها ، ولكن القراءة سنة ، وروى صاحب «الكشاف » عن الأعمش أنه قرأ بها .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَالُواْ ٱللَّهُمَّ إِن كَانَ هَٰذَا هُوَ ٱلۡحَقَّ مِنۡ عِندِكَ فَأَمۡطِرۡ عَلَيۡنَا حِجَارَةٗ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ أَوِ ٱئۡتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٖ} (32)

اذكر أيّها النبيّ ، كيف ذهبوا في الكفر والعناد إلى أن قالوا ، موجِّهين النداء إلى ربهم : اللهمّ إن كان هذا القرآن وما يدعو إليه محمد هو الحقّ فاجعلْ السماء تمطر علينا حجارة ، أو أنزلْ علينا عذاباً شديدا .