مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا} (2)

{ يهدي إلى الرشد } أي إلى الصواب ، وقيل : إلى التوحيد { فآمنا به } أي بالقرآن ويمكن أن يكون المراد فآمنا بالرشد الذي في القرآن وهو التوحيد { ولن نشرك بربنا أحدا } أي ولن نعود إلى ما كنا عليه من الإشراك به وهذا يدل على أن أولئك الجن كانوا من المشركين .

النوع الثاني : مما ذكره الجن أنهم كما نفوا عن أنفسهم الشرك نزهوا ربهم عن الصاحبة والولد . فقالوا : { وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا } .

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦۖ وَلَن نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدٗا} (2)

2- يهدي إلى الرّشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا .

هذا القرآن يهدي إلى الرّشد ، وإلى العقل والحكمة والهداية ومرضاة الله ، وإلى البعد عن النّزق والطيش والفساد والانحراف ، لذلك آمنا بهذا الكتاب المتميزّ ، الهادي للرشاد والحكمة ، ولن نشرك بعبادة الله أحدا ، بل نعبد الله وحده لا شريك له .