معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

قوله تعالى : { وكيف أخاف ما أشركتم } ، يعني الأصنام ، وهي لا تبصر ، ولا تسمع ، ولا تضر ولا تنفع .

قوله تعالى : { ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطاناً } ، حجة وبرهاناً ، وهو القاهر القادر على كل شيء .

قوله تعالى : { فأي الفريقين أحق } ، أولى .

قوله تعالى : { بالأمن } ، أنا وأهل ديني أم أنتم ؟

قوله تعالى : { إن كنتم تعلمون } .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَكَيۡفَ أَخَافُ مَآ أَشۡرَكۡتُمۡ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمۡ أَشۡرَكۡتُم بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ عَلَيۡكُمۡ سُلۡطَٰنٗاۚ فَأَيُّ ٱلۡفَرِيقَيۡنِ أَحَقُّ بِٱلۡأَمۡنِۖ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (81)

{ وكيف أخاف ما أشركتم } أي : كيف أخاف شركاءكم الذين لا يقدرون على شيء وأنتم لا تخافون ما فيه كل خوف وهو إشراككم بالله وأنتم تنكرون على الأمن في موضع الأمن ، ولا تنكرون على أنفسكم الأمن في موضع الخوف ، ثم أوقفهم على ذلك بقوله { فأي الفريقين أحق بالأمن } : يعني فريق المؤمنين ، وفريق الكافرين .