معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّـٰرَ ٰٔتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ} (72)

قوله تعالى : { وإذ قتلتم نفساً } . هذا أول القصة وإن كان مؤخرة في التلاوة ، واسم القتيل عاميل .

قوله تعالى : { فادارأتم فيها } . أصله تدارأتم فأدغمت التاء في الدال وأدخلت الألف ، مثل قوله : ( اثاقلتم ) .

قوله تعالى : { والله مخرج } . أي يظهر .

قوله تعالى : { ما كنتم تكتمون } . فإن القاتل كان يكتم القتل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّـٰرَ ٰٔتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ} (72)

{ وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ }

واذكروا إذ قتلتم نفسًا فتنازعتم بشأنها ، كلٌّ يدفع عن نفسه تهمة القتل ، والله مخرج ما كنتم تخفون مِن قَتْل القتيل .