أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ} (106)

{ فأما الذين شَقُوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق } الزفير إخراج النفس والشهيق رده ، واستعمالها في أول النهيق وآخره والمراد بهما الدلالة على شدة كربهم وغمهم وتشبيه حالهم بمن استولت الحرارة على قلبه وانحصر فيه روحه ، أو تشبيه صراخهم بأصوات الحمير وقرئ { شُقَوا } بالضم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ} (106)

{ فأما الذين شقوا } وهو كفار ، كما أن { الذين سعدوا } هو المؤمنين ، مطيعين وعصاة .

{ زفير وشهيق } الزفير : إخراج النفس من المصدر من شدة الحزن . مأخوذ من الزفر – بالكسر- وهو الحمل على الظهر لشدته . والشهيق : رد النفس إلى الصدر . والمراد بهما الدلالة على شدة كربهم وغمهم .