أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

{ وأُتبعوا في هذه } الدنيا . { لعنة ويوم القيامة } أي يلعنون في الدنيا والآخرة . { بئس الرّفد المرفود } بئس العون المعان أو العطاء المعطى ، وأصل الرفد ما يضاف إلى غيره ليعمده ، والمخصوص بالذم محذوف أي رفدهم وهو اللعنة في الدارين .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ بِئۡسَ ٱلرِّفۡدُ ٱلۡمَرۡفُودُ} (99)

{ بئس الرفد المرفود } الرفد : العطاء . يقال : رفده يرفده رفدا ، أعطاه . والرفد – بالكسر - : اسم منه ، وأصله ما يضاف إليه غيره ليعمده ويقيمه ، ومنه رفد الحائط : دعمه . وقد لعنوا في الدنيا ولعنوا في الآخرة . أي بئس العطاء المعطى لهم تلك اللعنة المضاعفة . وسميت اللعنة رفدا تهكما بهم .