{ ومن الليل فتهجّد به } وبعض الليل فاترك الهجود للصلاة والضمير لل { قرآن } . { نافلة لك } فريضة زائدة لك على الصلوات المفروضة ، أو فضيلة لك لاختصاص وجوبه بك . { عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا } مقاما يحمده القائم فيه وكل من عرفه ، وهو مطلق في كل مكان يتضمن كرامة والمشهور أنه مقام الشفاعة . لما روى أبو هريرة رضي الله تعالى عنه أنه عليه الصلاة والسلام قال : " هو المقام الذي لأشفع فيه لأمتي " ولإشعاره بأن الناس يحمدونه لقيامه فيه وما ذاك إلا مقام الشفاعة ، وانتصابه على الظرف بإضمار فعله أي فيقيمك مقاما أو بتضمين { يبعثك } معناه ، أو الحال بمعنى أن يبعثك ذا مقام .
{ ومن الليل فتهجد به } أي وتيقظ من نومك في بعض الليل فتهجد بالقرآن ، أي بالصلاة .
{ نافلة لك } فريضة زائدة على الصلوات الخمس خاصة بك دون أمتك ، بناء على أن فرض التهجد لم ينسخ في حقه صلى الله عليه وسلم . أو فضيلة وزيادة درجات ، بناء على أنه مندوب في حقه ، وأن الوجوب منسوخ في حقه كما نسخ في حق أمته والتهجد : الصلاة بعد القيام من النوم ليلا . وقيل : الاستيقاظ من النوم ليلا للصلاة ، من الهجود ، وهو النوم ليلا . ثم استعملت صيغة { تهجد } في إزالته ، كتأثم وتحرج في إزالة الحرج والإثم . { مقاما محمودا } هو مقام الشفاعة العظمى في فصل القضاء . أو مقام الشفاعة لأمته صلى الله عليه وسلم يوم القيامة .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.