أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ} (24)

{ ألقيا في جهنم كل كفار } خطاب من الله تعالى للسائق والشهيد ، أو الملكين من خزنة النار ، أو لواحد وتثنية الفاعل منزل منزلة تثنية الفعل وتكريره كقوله :

فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر *** وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا

أو الألف بدل من نون التأكيد على إجراء الوصل مجرى الوقف ، ويؤيده أنه قرئ " ألقين " بالنون الخفيفة . { عنيد } معاند للحق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ} (24)

{ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ( 24 ) مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ ( 25 ) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ ( 26 ) }

يقول الله للمَلَكين السائق والشهيد بعد أن يفصل بين الخلائق : ألقيا في جهنم كل جاحد أن الله هو الإلهُ الحقُّ ، كثيرَ الكفر والتكذيب معاند للحق ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَلۡقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٖ} (24)

قوله : { ألقيا في جهنم كل كفار عنيد } المخاطبان ، السائق والشهيد ، فالسائق جاء به إلى الحساب ، والشهيد يشهد عليه بما عمل في الدنيا . وعقب ذلك يأمرهما الله بإلقاء هذا الشقي الخاسر في جهنم . وهو قوله : { ألقيا في جهنم كل كفار عنيد } أي كثير الكفر ، شديد المعاندة .