أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا} (14)

{ اقرأ كتابك } على إرادة القول . { كفى بنفسك اليوم عليك حسبيا } أي كفى نفسك ، والباء مزيدة و{ حسيباً } تمييز وعلى صلته لأنه أما بمعنى الحاسب كالصريم بمعنى الصارم وضريب القداح بمعنى ضاربها من حسب عليه كذا أو بمعنى الكافي فوضع موضع الشهيد ، لأنه يكفي المدعي ما أهمه ، وتذكيره على أن الحساب والشهادة مما يتولاه الرجال أو على تأويل النفس بالشخص .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ٱقۡرَأۡ كِتَٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفۡسِكَ ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكَ حَسِيبٗا} (14)

{ اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً ( 14 ) }

يقال له : اقرأ كتاب أعمالك ، فيقرأ ، وإن لم يكن يعرف القراءة في الدنيا ، تكفيك نفسك اليوم محصية عليك عملك ، فتعرف ما عليها من جزاء . وهذا من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبد : حاسِبْ نفسك ، كفى بها حسيبًا عليك .