أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (94)

{ فاصدع بما تُؤمر } فاجهر به ، من صدع بالحجة إذا تكلم بها جهارا ، أو فافرق به بين الحق والباطل ، وأصله الإبانة والتمييز وما مصدرية أو موصولة ، والراجع محذوف أي بما تؤمر به من الشرائع . { وأعرض عن المشركين } ولا تلتفت إلى ما يقولون .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (94)

فاصدع بما تؤمر : اجهر بِهِ .

ثم يؤكد الله تعالى على نبيه بالجهر والقوة في تبليغ الرسالة جهد المستطاع .

فاجهرْ بدعوة الحق ، وإبلاغ ما أُمرتَ به ، ولا تلتفت إلى المشركين وما يقولون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱصۡدَعۡ بِمَا تُؤۡمَرُ وَأَعۡرِضۡ عَنِ ٱلۡمُشۡرِكِينَ} (94)

شرح الكلمات :

{ فاصدع بما تؤمر } : أي اجهر به وأعرضه كما أمرك ربك .

المعنى :

/د89

وقوله { فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين } أي أجهر بدعوة لا اله إلا الله محمد رسول الله ، وما تؤمر ببيانه والدعوة إليه أو التنفير منه ،

الهداية :

- مشروعية الجهر بالحق وبيانه لا سيما إذا لم يكن هناك اضطهاد .