أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ} (132)

{ وأمر أهلك بالصلاة } أمره بأن يأمر أهل بيته أو التابعين له من أمته بالصلاة بعد ما أمر بها ليتعاونوا على الاستعانة بها على خصاصتهم ولا يهتموا بأمر المعيشة ولا يلتفتوا لفت أرباب الثروة . { واصطبر عليها } وداوم عليها . { لا نسألك رزقا } أي أن ترزق نفسك ولا أهلك . { نحن نرزقك } وإياهم ففرغ بالك لأمر الآخرة . { والعاقبة } المحمودة . { للتقوى } لذوي التقوى . روي " أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا أصاب أهله ضر أمرهم بالصلاة وتلا هذه الآية .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱلصَّلَوٰةِ وَٱصۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقٗاۖ نَّحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱلۡعَٰقِبَةُ لِلتَّقۡوَىٰ} (132)

داومْ على الصلاة ووجِّهْ أهلك أن يؤدوها في أوقاتها ، فإن أول واجبات المسلم أن يحوِّل بيته الى بيتٍ مسلم . ونحن لا نكلّفك مالا ، بل عملاً نؤتيك عليه أجراً عظيما . إننا نعطيك الرزق ، والعاقبةُ الصالحة لأهل الخسية والتقوى ، والإنسان هو الرابح بالعبادة في دنياه وأخراه .