أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا} (11)

ذرني ومن خلقت وحيدا نزلت في الوليد بن المغيرة و وحيدا حال من الياء أي ذرني وحدي معه فإني أكفيكه أو من التاء أي ومن خلقته وحدي لم يشركني في خلقه أحد أو من العائد المحذوف أي من خلقته فريدا لا مال له ولا ولد أو ذم فإنه كان ملقبا به فسماه الله به تهكما أو إرادة أنه وحيد ولكن في الشرارة أو عن أبيه فإنه كان زنيما .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ذَرۡنِي وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيدٗا} (11)

قوله جلّ ذكره : { ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً } .

أي : لا تهتمْ بشأنهم ، ولا تَحْتَفِلْ ؛ فإنِّي أكفيكَ أمرَهم .

إنِّي خَلَقْتُه وحدي ؛ لم يشارِكْني في خلقي إيَّاه أحدٌ .

ويحتمل : خَلَقْتُه وَحْدَه لا ناصرَ له .