نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي} (96)

قال } السامري مجيباً له : { بصرت } من البصر والبصيرة { بما لم يبصروا به } من أمر الرسول الذي أجاز بنا البحر { فقبضت } {[49810]}أي فكان ذلك سبباً{[49811]} لأن قبضت { قبضة } {[49812]}أي مرة من القبض ، أطلقها على المقبوض تسمية للمفعول بالمصدر{[49813]} { من أثر } {[49814]}فرس ذلك{[49815]} { الرسول } {[49816]}أي المعهود{[49817]} { فنبذتها } في الحلي الملقى في النار ، {[49818]}أو في العجل{[49819]} { وكذلك } أي وكما سولت لي نفسي أخذ اثره { سولت } أي حسنت وزينت { لي نفسي } نبذها في الحلي فنبذتها ، فكان منها ما كان ، {[49820]}ولم يدعني إلى ذلك داع ولا حملني عليه حامل غير التسويل{[49821]} .


[49810]:العبارة من هنا إلى "قبضت" ساقطة من ظ.
[49811]:زيد من مد.
[49812]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49813]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49814]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49815]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49816]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[49817]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[49818]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[49819]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[49820]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[49821]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي} (96)

قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي

[ قال بصرت بما لم يبصروا به ] بالياء والتاء أي علمت بما لم يعلموه [ فقبضت قبضة من ] تراب [ أثر ] حافر فرس [ الرسول ] جبريل [ فنبذتها ] ألقيتها في صورة العجل المصاغ [ وكذلك سولت ] زينت [ لي نفسي ] والقي فيها أن آخذ قبضة من تراب ما ذكر والقيها على ما لا روح له يصير له روح ورأيت قومك طلبوا منك أن تجعل لهم إلها فحدثتني نفسي أن يكون ذلك العجل إلاههم