فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَبۡصُرُواْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَبۡضَةٗ مِّنۡ أَثَرِ ٱلرَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي} (96)

{ قال فما خطبك يا سامري . قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي } ؛ قبل موسى عذر هارون عليهما السلام وسأل الله الغفران ، { قال رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك وأنت أرحم الراحمين ){[2063]} ؛ ثم توجه إلى تقريع السامري والإنكار عليه قائلا : فما سر هذا الضلال الذي أحدثت ؟ ! في الصحاح : الخطب : سبب الأمر وما حملك على ما صنعت ؟ ! فقال السامري : علمت ما لم يعلمه القوم ، ورأيت جبريل حين جاء لهلاك فرعون ، { فقبضت قبضة من أثر الرسول } [ أي من أثر فرسه ، هذا هو المشهور عند كثير من المفسرين أو أكثرهم . . . والقبضة ملء الكف . . قال مجاهد : نبذ السامري ، أي ألقى ما كان في يده على حلية بني إسرائيل . . . { وكذلك سولت لي نفسي } : أي حسنته وأعجبها إذ ذاك .


[2063]:سورة الأعراف. الآية151