تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (25)

فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

[ فكيف ] حالهم [ إذا جمعناهم ليوم ] أي في يوم [ لا ريب ] لا شك [ فيه ] هو يوم القيامة [ ووفيت كل نفس ] من أهل الكتاب وغيرهم جزاء

[ ما كسبت ] عملت من خير وشر [ وهم ] أي الناس [ لا يظلمون ] بنقص حسنة أو زيادة سيئة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَكَيۡفَ إِذَا جَمَعۡنَٰهُمۡ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِ وَوُفِّيَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (25)

ثم يتهدد الله هؤلاء المفترين الدجاجلة ويتوعدهم بالتنكيل والثبور مما نستشفه من كلمات القرآن الحكيم في أسلوبه المؤثر المعجز إذ يتدفق منه التخويف المرعب لهؤلاء المفترين المغرورين ، فقال سبحانه : ( فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) أي كيف تكون حال هؤلاء الذين قتلوا الأنبياء والعلماء إذا جيء بهم يوم القيامة ليلاقوا الحساب والعذاب . وذلك واقع لا محالة ولا شك فيه . ويومئذ توفى كل نفس ما عملت من خير أو شر{[437]} .


[437]:- تفسير ابن كثير جـ 1 ص 355 وتفسير الرازي جـ 7 ص 237 وتفسير الطبري جـ 3 ص 147.