تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ} (7)

إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون

[ إن الذين لا يرجون لقاءنا ] بالبعث [ ورضوا بالحياة الدنيا ] بدل الآخرة لإنكارهم لها [ واطمأنوا بها ] سكنوا إليها [ والذين هم عن آياتنا ] دلائل وحدانيتنا [ غافلون ] تاركون النظر فيها

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ} (7)

{ إِنَّ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ ( 7 ) }

إن الذين لا يطمعون في لقائنا في الآخرة للحساب ، وما يتلوه من الجزاء على الأعمال لإنكارهم البعث ، ورضوا بالحياة الدنيا عوضًا عن الآخرة ، وركنوا إليها ، والذين هم عن آياتنا الكونية والشرعية ساهون .