الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ} (7)

{ إِنَّ الَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا } يعني لا يخافون عقابنا ولا يرجون ثوابنا ، والرجاء يكون بمعنى الهلع والخوف { وَرَضُواْ بِالْحَياةِ الدُّنْيَا } فاختاروها داراً لهم { وَاطْمَأَنُّواْ بِهَا } وسكنوا إليها .

قال قتادة في هذه الآية : إذا شئت رأيت صاحب دنيا لها يفرح ولها يحزن ولها يرضى ولها يسخط .

{ وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا } أدلتنا { غَافِلُونَ } لا يعتبرون . قال ابن عباس { عَنْ آيَاتِنَا } محمد والقرآن غافلون معرضون تاركون مكذبون