الدر المصون في علم الكتاب المكنون للسمين الحلبي - السمين الحلبي  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَٱطۡمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنۡ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ} (7)

قوله تعالى : { وَاطْمَأَنُّواْ } : يجوز أن يكون عطفاً على الصلة ، وهو الظاهرُ ، وأن تكونَ الواوُ للحال ، والتقدير : وقد اطمأنُّوا . وقوله : " والذين هم " يحتمل أن يكون من باب عطف الصفات ، بمعنى أنَّهم جامعون بين عدم رجال لقاءِ الله وبين الغَفْلة عن الآيات ، وأن يكون هذا الموصولُ غيرَ الأول ، فيكونَ عطفاً على اسم " إن " أي : إن الذين لا يَرْجُون ، وإن الذين هم .