وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون
[ وقالوا هذه أنعام وحرث حجر ] حرام [ لا يطعمها إلا من نشاء ] من خدمة الأوثان وغيرهم [ بزعمهم ] أي لا حجة لهم فيه [ وأنعام حرمت ظهورها ] فلا تركب كالسوائب والحوامي [ وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها ] عند ذبحها بل يذكرون اسم أصنامهم ونسبوا ذلك إلى الله [ افتراء عليه سيجزيهم بما كانوا يفترون ] عليه
{ وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُهَا إِلاَّ مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ( 138 ) }
وقال المشركون : هذه إبل وزرع حرام ، لا يأكلها إلا مَن يأذنون له -حسب ادعائهم- مِن سدنة الأوثان وغيرهم . وهذه إبل حُرِّمت ظهورها ، فلا يحل ركوبها والحملُ عليها بحال من الأحوال . وهذه إبل لا يَذكرون اسم الله تعالى عليها في أي شأن من شؤونها . فعلوا ذلك كذبًا منهم على الله ، سيجزيهم الله بسبب ما كانوا يفترون من كذبٍ عليه سبحانه .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.