أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (24)

المعنى :

/د19

{ سلام عليكم بما صبرتم } أي بسبب صبركم على الإيمان والطاعة { فنعم عقبى الدار } . هذه تهنئة الملائكة لهم وأعظم بها تهنئة وأبرك بها بركة اللهم اجعلني منهم ووالدي وأهل بيتي والمسلمين أجمعين .

الهداية

من الهداية :

- بيان أن الملائكة تهنئ أهل الجنة عند دخولهم وتسلم عليهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{سَلَٰمٌ عَلَيۡكُم بِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُقۡبَى ٱلدَّارِ} (24)

قوله : { سَلاَمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ } { سلام } مرفوع على الابتداء ، والخبر { عليكم } والتقدير : يقولون سلام عليكم . وبهذا القول تحيي الملائكة أهل الجنة ، وذلك في رفق وتكريم ورحمة بدل صبرهم على الشدائد في الدنيا وهو قوله { بما صبرتم } والباء بمعنى بدل .

قوله : { فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ } نعم : فعل مدح ، والمخصوص بالمدح محذوف ؛ أي : فنعم عقبى الدار الجنة . والدار تحتم الدنيا وتحتمل الآخرة{[2349]} .


[2349]:البحر المحيط جـ 5 ص 378.