أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (51)

المعنى :

قوله { فانظر كيف كان عاقبة مكرهم } أي انظر يا رسولنا كيف كانت نهاية ذلك المكر وعاقبته { أنا دمرناهم وقومهم أجمعين } .

الهداية

من الهداية :

- تقرير قاعدة : { ولا يحيق المكر السيئ إِلا بأهله }

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَٰهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ} (51)

قوله : { فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ } أنّ بالفتح بدل من العاقبة{[3448]} ؛ أي انظر يا محمد ما آلت إليه حال هؤلاء الظالمين الماكرين ، وما صاروا إليه من الهلاك والإبادة فقد دمّر الله عليهم وقومهم تدميرا ، إذ أخذ الله التسعة المفسدين وهم الرهط الذين ائتمروا بصالح ليقتلوه ليلا . وكذلك أهلك الباقين من ثمود بالصيحة العاتية فدمدم عليهم { فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا }


[3448]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 225.