أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ} (16)

شرح الكلمات :

{ عجل لنا قطنا } : أي صك أعمالنا لنرى ما أعددت لنا إذ القط الكتاب .

المعنى :

وقوله تعالى { وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب } قالوا هذا لما نزل { فأما من أوتي كتابه بيمينه } آيات من سورة الحاقة . قال غلاة الكافرين كأبي جهل وغيره استهزاء ، ربنا عجل لنا قطنا أي كتابنا لنرى ما فيه من حسنات وسيئات قبل يوم القيامة والحساب والجزاء وهم لا يؤمنون ببعث ولا جزاء ، وإنما قالوا هذا استهزاء وعنادا أو مكابرة فلذا قال تعالى لرسوله { اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد }

الهداية :

من الهداية :

- بيان استهزاء المشركين واستخفافهم بأخبار الله تعالى وشرائعه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَقَالُواْ رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبۡلَ يَوۡمِ ٱلۡحِسَابِ} (16)

قوله : { وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ } : القط ، معناه الحظ والنصيب . أو هو الكتاب والصك بالجائزة ؛ أي قال المشركون على سبيل السخرية والاستهزاء : يا ربنا عجل لنا حظنا ونصيبنا من العذاب قبل يوم القيامة .

قوله : { اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ } أي : اصبر يا محمد على اجتراء قومك على تكذيبك والاستسخار منك ؛ فإنما العاقبة لك وللمؤمنين المتقين من أمتك .