أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ} (58)

شرح الكلمات :

{ ظل وجهه مسوداً } : أي متغيراً بالسواد لما عليه من كرب .

{ وهو كظيم } : أي ممتلئ بالغم .

المعنى :

/د57

حتى إذا بشر أحدهم بأنثى ، بأن أخبر بأنه ولدت له بنت ، ظل نهاره كاملاً في غم وكرب . { وجهه مسوداً وهو كظيم } ، ممتلئ بالغم والهم .

/ذ58

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِٱلۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ} (58)

وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم

[ وإذا بشر أحدهم بالأنثى ] ، تولد له . [ ظل ] : صار ، [ وجهه مسودا ] : متغيرا تغير مغتم . [ وهو كظيم ] : ممتلئ غما ، فكيف ينسب البنات إليه تعالى .