أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (186)

شرح الكلمات :

{ ويذرهم في طغيانهم } : أي نتركهم في كفرهم وظلمهم .

{ يعمهون } : حيارى يترددون لا يعرفون مخرجاً ولا سبيلا للنجاة .

المعنى :

فالقوم إذاً أضلهم الله ، ومن أضله الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون حيارى يترددون لا يدرون ما يقولون ، ولا أين يتجهون حتى يهلكوا كما هلك من قبلهم . وما ربك بظلام للعبيد .

/ذ186

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَلَا هَادِيَ لَهُۥۚ وَيَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ} (186)

من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون

[ من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم ] بالياء والنون مع الرفع استئنافا والجزم عطفا على محل بعد الفاء [ في طغيانهم يعمهون ] يترددون تحيراً