أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} (63)

شرح الكلمات :

{ أو َعجبتم } : الاستفهام للإِنكار ، وعجبتم الواو عاطفة والمعطوف عليه جملة هي كذبتم أي أكذبتم وعجبتم .

{ لينذركم } : أي العذاب المترتب على الكفر والمعاصي .

{ ولتتقوا } : أي الله تعالى بالإِيمان به وتوحيده وطاعته فترحمون فلا تعذبون .

المعنى :

وواصل حديثه معهم وقد دام ألف سنة إلا خمسين عاماً قائلاً : أكذبتم بما دعوتكم إليه وجئتكم به وعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ، ولتتقوا الله بتوحيده وعبادته وطاعته رجاء أن ترحموا فلا تعذبوا أمن هذا يتعجب العقلاء ؟ .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير مبدأ العاقبة للمتقين .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمۡ تُرۡحَمُونَ} (63)

أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون

[ أ ] كذبتم [ وعجبتم أن جاءكم ذكر ] موعظة [ من ربكم على ] لسان [ رجل منكم لينذركم ] العذاب إن لم تؤمنوا [ ولتتقوا ] الله [ ولعلكم ترحمون ] بها