أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (3)

شرح الكلمات :

{ وأذان من الله } : إعلام منه تعالى .

{ يوم الحج الأكبر } : أي يوم عيد النحر .

المعنى :

/د1

وقوله تعالى { وأذان من الله ورسوله } أي محمد صلى الله عليه وسلم . والأذان الإِعلان والإِعلام ، { إلى الناس } وهم المشركون { يوم الحج الأكبر } أي يوم عيد الأضحى حيث تفرّغ الحجاج للإقامة بمنى للراحة والاستجمام قبل العودة إلى ديارهم ، وصورة الإِعلان عن تلك البراءة هي قوله تعالى { أنّ الله بريء من المشركين ورسوله } أي كذلك بريء من المشركين وعليه { فإن تبتم } أيها المشركون إلى طاعة الله بتوحيده والإِيمان برسوله وطاعته وطاعة رسوله { فهوة خير لكم } من الإِصرار على الشرك والكفر والعصيان ، { وإن توليتم } أي أعرضتم عن الإِيمان والطاعة { فاعلموا أنكم غير معجزي الله } بحال من الأحوال فلن تفوتوه ولن تهربوا من سلطانه فإن الله تعالى لا يغلبه غالب ، ولا يفوته هارب ثم قال تعالى لرسوله { وبشر الذين كفروا بعذاب أليم } أي أخبرهم به فإنه واقع بهم لا محالة إلا أن يتوبوا .

/ذ4

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَأَذَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوۡمَ ٱلۡحَجِّ ٱلۡأَكۡبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِيٓءٞ مِّنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ وَرَسُولُهُۥۚ فَإِن تُبۡتُمۡ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَوَلَّيۡتُمۡ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ غَيۡرُ مُعۡجِزِي ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (3)

وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم

" وأذان " إعلام " من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " يوم النحر " أن " أي بأن " الله بريء من المشركين " وعهودهم " ورسوله " بريء أيضا " وقد بعث النبي صلى الله عليه وسلم علياً من السنة وهي سنة تسع فأذن يوم النحر بمنى بهذه الآيات وأن لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان " رواه البخاري [ فإن تبتم ] من الكفر [ فهو خير لكم وإن توليتم ] عن الإيمان [ فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر ] أخبر [ الذين كفروا بعذاب أليم ] مؤلم وهو القتل والأسر في الدنيا والنار في الآخرة