أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (95)

/د94

وفي الآية الثانية ( 95 ) أخبر تعالى أن اليهود لن يتمنوا الموت أبداً وذلك بسبب ما قدموه من الذنوب والخطايا العظام الموجبة لهم عذاب النار بأنهم مجرمون ظلمة والله عليم بالظالمين وسيجزيهم بظلمهم إنه حكيم عليم .

الهداية :

من الهداية :

- المؤمن الصالح يفضل الموت على الحياة لما يرجوه من الراحة والسعادة بعد الموت .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (95)

{ ولن يتمنوه } إن قيل : لم قال : في هذه السورة :{ ولن يتمنوه } ، وفي سورة الجمعة :{ ولا يتمنونه }[ الجمعة :7 ] فنفى هنا بلن ، وفي الجمعة بلا ؟ فقال أستاذنا الشيخ أبو جعفر بن الزبير : الجواب : أنه لما كان الشرط في المغفرة مستقبلا وهو قوله :{ إن كانت لكم الدار الآخرة } خالصة جاءت جوابه بلن : التي تخلص الفعل للاستقبال ، ولما كان الشرط في الجمعة حالا ، وهو قوله :{ إن زعمتم أنكم أولياء لله }[ الجمعة :6 ] جاء جوابه بلا : التي تدخل على الحال ، أو تدخل على المستقبل .

{ بما قدمت } أي : لسبب ذنوبهم وكفرهم .

{ عليم بالظالمين } تهديد لهم .