أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ} (164)

شرح الكلمات :

{ أبغي رباً } : أطلب رباً : إلهاً معبوداً أعبده .

{ ولا تزر وازرة } : أي لا تحمل نفس وازرة أي آثمة .

{ وزر أخرى } : أي إثم نفس أخرى .

المعنى :

كما أمره أن ينكر على المشركين دعوتهم إليه صلى الله عليه وسلم لأن يعبد معهم آلهتهم ، ليعبدوا معه إلهه وقال : { قل أغير الله أبغي رباً } أي أطلب إلهاً ، { وهو رب كل شىء } أي ما من كائن في هذه الحياة إلا والله ربه أي خالقه ورازقه ، وحافظه ، وأعلمه لا تكسب نفس من خير إلا وهو لها ، ولا تكسب من شر إلا عليها ، وأنه { ولا تزر وزارة وزر أخرى } أي لا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس مذنبة أخرى ، وأن مرد الجميع إلى الله تعالى { ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تختلفون } أي ويقضي بينكم فينجو من ينجو ويهلك من يهلك .

الهداية :

من الهداية :

- لا يصح طلب رب غير الله تعالى لأنه رب كل شيء .

- عدال الله تعالى تتجلى يوم القيامة .

- عدالة الجزاء يوم القيامة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُلۡ أَغَيۡرَ ٱللَّهِ أَبۡغِي رَبّٗا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيۡءٖۚ وَلَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٍ إِلَّا عَلَيۡهَاۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٞ وِزۡرَ أُخۡرَىٰۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرۡجِعُكُمۡ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ} (164)

{ قل أغير الله أبغى ربا } تقرير وتوبيخ للكفار ، وسببها أنهم دعوه إلى عبادة آلهتهم .

{ وهو رب كل شيء } برهان على التوحيد ونفي الربوبية عن غير الله .

{ ولا تكسب كل نفس إلا عليها } رد على الكفار لأنهم قالوا له اعبد آلهتنا ونحن نتكفل لك بكل تباعة تتوقعها في دنياك وأخراك ، فنزلت هذه الآية أي : ليس كما قلتم ، وإنما كسب كل نفس عليها خاصة .

{ ولا تزر وازرة وزر أخرى } أي : لا يحمل أحد ذنوب أحد ، وأصل الوزر الثقل ، ثم استعمل في الذنوب .