أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرٞۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (103)

شرح الكلمات :

{ لمثوبة } : ثواب وجزاء .

وفي الآية الثانية ( 103 ) يفتح تعالى على اليهود باب التوبة فيعرض عليهم الإيمان والتقوى فيقول : { ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون } .

الهداية :

من الهداية :

/ذ102

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَلَوۡ أَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَمَثُوبَةٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ خَيۡرٞۚ لَّوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ} (103)

قوله تعالى : { ولو أنهم آمنوا واتقوا } أي اتقوا السحر . { لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون } المثوبة الثواب ، وهي جواب { ولو أنهم آمنوا } عند قوم . قال الأخفش سعيد : ليس ل " لو " هنا جواب في اللفظ ولكن في المعنى ، والمعنى لأثيبوا . وموضع " أن " من قوله : { ولو أنهم } موضع رفع ، أي لو وقع إيمانهم ، لأن " لو " لا يليها إلا الفعل ظاهرا أو مضمرا ، لأنها بمنزلة حروف الشرط إذ كان لا بد له من جواب ، و " أن " يليه فعل . قال محمد بن يزيد : وإنما لم يجاز ب " لو " لأن سبيل حروف المجازاة كلها أن تقلب الماضي إلى معنى المستقبل ، فلما لم يكن هذا في " لو " لم يجز أن يجازى بها .