أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (6)

شرح الكلمات :

{ يجتبيك ربك } : أي يصطفيك له لتكون من عباده المخلصين .

{ من تأويل الأحاديث } : أي تعبير الرؤيا .

{ ويتم نعمته عليك } : أي بأن ينبّئك ويرسلك رسولاً .

المعنى :

وقوله { وكذلك يجتبيك ربّك } وكما أراك ربك الكواكب والشمس والقمر ساجدين لك يجتبيك أي يصطفيك له لتكون من عباده المخلصين .

وقوله { ويعلمك من تأويله الأحاديث } أي ويعلمك معرفة ما يؤول إليه أحاديث الناس ورؤياهم المنامية ، ويتم نعمته عليك بالنبوة وعلى آل يعقوب أي أولاده . { كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحق } إسحق جد يوسف الأدنى وإبراهيم جده الأعلى حيث أنعم عليهما بإنعامات كبيرة أعظمها النبوة والرسالة ، وقوله تعالى { إن ربك عليم } أي بخلقه { حكيم } أي في تدبيره فيضع كل شيء في موضعه فيكرم من هو أهل للإكرام ، ويحرم من هو أهل للحرمان .

الهداية :

من الهداية :

- بيان إفضال الله على آل إبراهيم بما أنعم عليهم فجعلهم أنبياء آباء وأبناء وأحفاداً .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَكَذَٰلِكَ يَجۡتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعۡمَتَهُۥ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰٓ ءَالِ يَعۡقُوبَ كَمَآ أَتَمَّهَا عَلَىٰٓ أَبَوَيۡكَ مِن قَبۡلُ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ} (6)

{ وكذلك } ومثل ما رأيت { يجتبيك ربك } يصطفيك ويختارك { ويعلمك من تأويل الأحاديث } تعبير الأحلام { ويتم نعمته عليك } بالنبوة { وعلى آل يعقوب } يعني المختصمين منهم بالنبوة { على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق إن ربك عليم } حيث يضع النبوة { حكيم } في خلقه