أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ} (80)

شرح الكلمات :

{ من بيوتكم سكناً } ، أي : مكاناً تسكنون فيه وتخلدون للراحة .

{ من جلود الأنعام بيوتاً } ، أي : خياماً وقباباً .

{ يوم ظعنكم } ، أي : ارتحالكم في أسفاركم .

{ أثاثاً ومتاعاً إلى حين } ، كبسط وأكسية تبلى وتتمزق وتُرمى .

المعنى :

/د79

وقوله : { والله جعل لكم من بيوتكم سكناً } ، أي : موضع سكون وراحة ، { وجعل لكم من جلود الأنعام } ، الإبل والبقر والغنم ، { بيوتاً } ، أي : خياماً وقباباً ، { تستخفونها } ، أي : تجدونها خفيفة المحمل ، { يوم ظعنكم } ، أي : ارتحالكم في أسفاركم وتنقلاتكم ، { ويوم إقامتكم } في مكان واحد كذلك . وقوله : { ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها } ، أي : جعل لكم منه { أثاثاً } ، كالبسط الفرش والأكسية ، { متاعاً } ، أي : تتمتعون بها إلى حين بلاها وتمزقها .

/ذ83

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡعَارِهَآ أَثَٰثٗا وَمَتَٰعًا إِلَىٰ حِينٖ} (80)

{ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا } ، موضعا تسكنون فيه ، ويستر عوراتكم وحرمكم ، وذلك أنه خلق الخشب والمدر والآلة التي يمكن بها تسقيف البيوت . { وجعل لكم من جلود الأنعام } ، يعني : الأنطاع والأدم { بيوتا } ، وهي القباب والخيام . { تستخفونها يوم ظعنكم } ، يخف عليكم حملها في أسفاركم . { ويوم إقامتكم } ، لا يثقل عليكم في الحالتين . { ومن أصوافها } ، يعني : الضأن . { وأوبارها } ، يعني : الإبل . { وأشعارها } ، وهي المعز . { أثاثا } : طنافس وأكسية وبسطا . { ومتاعا } ، تتمتعون به { إلى حين } البلى .