{ من بيوتكم سكناً } ، أي : مكاناً تسكنون فيه وتخلدون للراحة .
{ من جلود الأنعام بيوتاً } ، أي : خياماً وقباباً .
{ يوم ظعنكم } ، أي : ارتحالكم في أسفاركم .
{ أثاثاً ومتاعاً إلى حين } ، كبسط وأكسية تبلى وتتمزق وتُرمى .
وقوله : { والله جعل لكم من بيوتكم سكناً } ، أي : موضع سكون وراحة ، { وجعل لكم من جلود الأنعام } ، الإبل والبقر والغنم ، { بيوتاً } ، أي : خياماً وقباباً ، { تستخفونها } ، أي : تجدونها خفيفة المحمل ، { يوم ظعنكم } ، أي : ارتحالكم في أسفاركم وتنقلاتكم ، { ويوم إقامتكم } في مكان واحد كذلك . وقوله : { ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها } ، أي : جعل لكم منه { أثاثاً } ، كالبسط الفرش والأكسية ، { متاعاً } ، أي : تتمتعون بها إلى حين بلاها وتمزقها .
{ والله جعل لكم من بيوتكم سكنا } ، موضعا تسكنون فيه ، ويستر عوراتكم وحرمكم ، وذلك أنه خلق الخشب والمدر والآلة التي يمكن بها تسقيف البيوت . { وجعل لكم من جلود الأنعام } ، يعني : الأنطاع والأدم { بيوتا } ، وهي القباب والخيام . { تستخفونها يوم ظعنكم } ، يخف عليكم حملها في أسفاركم . { ويوم إقامتكم } ، لا يثقل عليكم في الحالتين . { ومن أصوافها } ، يعني : الضأن . { وأوبارها } ، يعني : الإبل . { وأشعارها } ، وهي المعز . { أثاثا } : طنافس وأكسية وبسطا . { ومتاعا } ، تتمتعون به { إلى حين } البلى .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.